علي بن إبراهيم القمي

112

تفسير القمي

ابن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام مثله . حدثنا أحمد بن علي قال حدثني الحسين بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عمر الكلبي عن أبي الصامت قال قال أبو عبد الله عليه السلام : ان الليل والنهار اثنتا عشرة ساعة وان علي بن أبي طالب عليه السلام اشرف ساعة من اثنتي عشرة ساعة وهو قول الله تعالى ( بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا ) . قال علي بن إبراهيم ثم ذكر الدهرية وما أعده لهم فقال ( بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد ) قال من مسيرة سنة ( سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا ألقوا منها ) اي فيها ( مكانا ضيقا مقرنين ) قال مقيدين بعضهم مع بعض ( دعوا هنالك ثبورا ) ثم ذكر عز وجل احتجاجه على الملحدين وعبدة الأصنام والنيران يوم القيامة وعبدة الشمس والقمر والكواكب وغيرهم فقال ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول ) الله لمن عبدوهم ( أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من أولياء - إلى قوله - قوما بورا ) اي قوم سوء ، ثم يقول عز وجل للناس الذين عبدوهم ( فقد كذبوكم الجزء ( 19 ) بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا - وقوله - ويقولون حجرا محجورا ) اي قدرا مقدورا . واما قوله ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال يبعث الله يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطي ( 1 ) ثم يقال له كن

--> ( 1 ) قباطي جمع قبطي بضم القاف ثياب بيض نسبة إلى القبط بكسر القاف ومنه حديث اسامة " كساني رسول الله قبطية " مجمع ج . ز .